
أدانت اليونان وفرنسا، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، تصاعد الهجمات التي تنفذها مليشيا الحوثي، مؤكدتين تضامنهما مع الحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية في جهود الدفاع عن سيادتهما وفقًا للقانون الدولي، ومطالبتين بوقف استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية دون شروط.
وأعربت مندوبة اليونان عن إدانة بلادها الشديدة للهجمات التي تستهدف المدنيين والبنى التحتية الحيوية في المملكة العربية السعودية، والتي أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين، محذرة من تداعيات التصعيد في اليمن بالتزامن مع الأزمة الراهنة في مضيق هرمز على أمن واستقرار المنطقة وأمن الملاحة الدولية والتجارة والازدهار العالميين.
كما عبّرت عن قلق أثينا من التداعيات الإنسانية للتصعيد الحوثي، بما في ذلك نزوح المزيد من المدنيين، مشيرة إلى أن النساء والأطفال من أكثر الفئات تعرضًا لآثار النزاع.
من جانبه، دعا مندوب فرنسا، رئيس مجلس الأمن الدولي، النظام الإيراني إلى التوقف عن تمويل مليشيا الحوثي الإرهابية، امتثالًا لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بحظر الأسلحة، مؤكدًا أن المليشيا تمثل تهديدًا للأمن والسلم الدوليين، ومدينًا هجماتها في اليمن والمملكة العربية السعودية واستهدافها المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وشدد المندوب الفرنسي على أهمية ضمان حرية الملاحة في المضايق الدولية والبحر الأحمر والامتثال لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القراران 2024 و2730، قائلًا: «لا يمكن أن نقبل مزيدًا من القيود على عبور السفن في المضايق، فهذه سابقة خطيرة وانتهاك للقانون الدولي وحرية الملاحة».
وأكد استمرار فرنسا في العمل ضمن عملية «إسبيدس» البحرية الأوروبية التابعة للاتحاد الأوروبي والتعاون مع الشركاء الدوليين، مطالبًا بوضع حد فوري للتصعيد الذي تقوده مليشيا الحوثي، واستمرار العملية السياسية الشاملة برعاية الأمم المتحدة وبمشاركة جميع مكونات المجتمع اليمني.