روكب اليوم
أثارت لقطة التقطتها الكاميرات، ظهر فيها لاعب منتخب فرنسا ريان شرقي وهو يتعامل ببرود مع مدربه ديديه ديشان عقب الفوز على السويد (3-0) في دور الـ32 من كأس العالم 2026، موجة من ردود الفعل منذ مساء الثلاثاء، رغم أنها لم تُحدث أي توتر داخل معسكر “الديوك”.
وبدت اللقطة خارج السياق العام لأجواء الانتصار، حيث كان شرقي بعد صافرة النهاية يتمركز قرب دائرة منتصف الملعب، قبل أن يتوجه إليه ديشان للحديث معه.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
غير أن لاعب خط الوسط الهجومي بدا منشغلاً في البداية، إذ اتجه نحو المدرجات لتحية أقارب اللاعبين ولوّح لهم بيده، قبل أن يعود لاحقاً نحو مدربه.
وفي المشهد نفسه، حاول ديشان احتضانه وتوجيه بعض الكلمات له، إلا أن شرقي لم يُبدِ تفاعلاً واضحاً، وظهر منشغلاً بربط حذائه وتجنب النظر المباشر إلى المدرب، قبل أن يغادر سريعاً باتجاه آخر فور انتهاء الحديث.
إحباط شخصي وليس خلافا
وفقًا لمعلومات “راديو مونتي كارلو” فإن الطاقم الفني للمنتخب الفرنسي، لا يعتبر هذه اللقطة قضية حقيقية، بل على العكس، هي تدل على العلاقة الجيدة التي تجمع بين شرقي والمدرب.
ونقلت الإذاعة عن أحد أعضاء المنتخب الفرنسي قوله: “لقد كان محبطا من نفسه وغير راض عن أدائه بعد دخوله بديلا، ولم يكن إحباطه موجها ضد المدرب. إنه يرغب دائما في تقديم أفضل أداء، ومشاركاته الأخيرة تركت لديه شعورا بالمرارة”.
سياق رياضي وشخصي
ولفتت الإذاعة إلى أن شرقي يمر بظروف شخصية صعبة ومعقدة للغاية يدركها الطاقم الفني جيدا. وهو الأمر الذي قد يفسر تضخم مشاعر اللاعب في خضم منافسات كأس العالم، كما يوضح سبب عدم مؤاخذة ديشان له على هذا التصرف.
وعلاوة على ذلك، بمجرد عودته إلى غرف ملابس الفريق، استعاد شرقي ابتسامته، كما أظهرت الصور والمشاهد التي نشرها الاتحاد الفرنسي لكرة القدم.