روكب اليوم
2026-04-26 20:10:00

ويظهر الانفوغرافيك بوضوح أن قطاع الطاقة لا يزال يمثل العبء الأكبر على الميزان التجاري، حيث يستحوذ وحده على 2.9 مليار دينار من إجمالي العجز التجاري البالغ 5.2 مليار دينار.
وعلى صعيد حركة الواردات، شهدت تونس نمواً ملحوظاً في استيراد مواد التجهيز بنسبة أكثر من 5.3%، وكذلك المواد الأولية بنسبة 4.5%، مما يؤشر إلى حراك في النشاط الصناعي والإنتاجي.
ومع ذلك، يبرز الإنفوغرافيك «التحدي» اللوجستي القائم، والمتمثل في ارتفاع تكاليف الشحن وغياب الخطوط المباشرة، وهو ما يفسر تواضع حصة أسواق إفريقيا من الصادرات التونسية والتي لا تتجاوز 4%، رغم ما تمثله هذه الأسواق من فرصة واعدة للتوسع والنمو الاقتصادي.