روكب اليوم
2026-03-25 16:12:00

اندلع التصعيد الأخير في الشرق الأوسط بعد تبادل ضربات عسكرية بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، ما أدى إلى توسّع رقعة التوتر في منطقة تُعد شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.
وتفاقمت الأزمة مع استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية، إلى جانب اضطرابات في الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي يوميًا.
أدى هذا التصعيد إلى قفزة حادة في أسعار النفط والغاز، ما انعكس سريعًا على تكاليف الإنتاج في مختلف القطاعات الصناعية حول العالم، خاصة في أوروبا واليابان اللتين تعتمدان بشكل كبير على واردات الطاقة، كما تسببت الأزمة في تعطّل سلاسل الإمداد العالمية، مع نقص في المواد الخام ومدخلات التصنيع الأساسية.
وفي الوقت ذاته، زادت حالة عدم اليقين الجيوسياسي من ضغوط الأسواق، حيث بدأت الشركات في تقليص الإنتاج أو تأجيل الاستثمارات، تحسبًا لمزيد من الارتفاع في التكاليف أو انقطاع الإمدادات.
وتحذر مؤسسات دولية من أن استمرار النزاع قد يؤدي إلى موجة تضخمية جديدة، ويهدد بدخول الاقتصاد العالمي في مرحلة ركود صناعي واسع النطاق.
في هذا السياق، تأتي تحذيرات غرفة التجارة الدولية من أن تداعيات الحرب لا تقتصر على الطاقة فقط، بل تمتد لتضرب قلب النشاط الصناعي العالمي، ما قد يجعلها واحدة من أخطر الأزمات الاقتصادية في التاريخ الحديث.