



روكب اليوم
المسيلة | ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦م | المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية: واصلت شُعبة التوجيه المعنوي بالمنطقة العسكرية الثانية، صباح اليوم، تنفيذ برنامجها للنزولات الميدانية إلى الألوية والوحدات العسكرية، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز التواصل المباشر مع منتسبي القوات، ومتابعة مستوى الجاهزية المعنوية والانضباط، والاطلاع على واقع الوحدات واحتياجات منتسبيها. حيث أجرى رئيس شُعبة التوجيه المعنوي، العميد يسر خير الله باخير الله، ومعه عدد من ضباط الشُعبة، زيارة ميدانية إلى معسكر قوة حماية الشركات بمنطقة المسيلة النفطية، وكان في استقبالهم قائد القوة، العميد أحمد عمر المعاري، وعدد من ضباط القوة. واستمع رئيس شُعبة التوجيه المعنوي خلال الزيارة إلى شرح حول سير العمل ومستوى الانضباط داخل المعسكر، كما تلمّس أوضاع المنتسبين واطّلع على أبرز الملاحظات والاحتياجات، مؤكداً أن النزول المباشر إلى مواقع انتشار الوحدات يمثل وسيلة مهمة لفهم واقع الميدان وتعزيز قنوات التواصل بين شُعبة التوجيه المعنوي ومنتسبي ألوية ووحدات المنطقة العسكرية. كما تفقد العميد “باخير الله” مستوى الروح المعنوية لدى منتسبي القوة، مشيداً بما لمسه من انضباط والتزام في أداء المهام والواجبات، ومؤكداً أهمية المحافظة على الجاهزية المعنوية باعتبارها ركيزة أساسية إلى جانب الجاهزية الميدانية. وفي الجانب التوعوي، ألقى رئيس شُعبة التوجيه المعنوي محاضرة أمام منتسبي قوة حماية الشركات، تناولت عدداً من الموضوعات المرتبطة بالوعي العسكري والانضباط والالتزام بالتعليمات، وأهمية اليقظة وتحمل المسؤولية أثناء أداء الواجب، بما يسهم في رفع مستوى الأداء وتعزيز الجاهزية والاستعداد. وأكدت المحاضرة أن الجاهزية العسكرية لا تقتصر على الاستعداد الميداني، بل ترتبط كذلك بمستوى الوعي والانضباط والروح المعنوية لدى المقاتل، مشددةً على أهمية التكامل بين هذه الجوانب في تنفيذ المهام بكفاءة والمحافظة على مستوى عالٍ من المسؤولية. وشارك في تقديم المحاور التوعوية ضابطا شُعبة التوجيه المعنوي، النقيب سليمان زيد باقروان والنقيب هيثم جمعان بلحول، حيث تناولا جملة من الموضوعات المتعلقة بالوعي العسكري، والانضباط، والالتزام بالمهام والتعليمات، ورفع الروح المعنوية، وتعزيز المسؤولية الفردية والجماعية. وتأتي زيارة معسكر قوة حماية الشركات ضمن برنامج ميداني متواصل لشُعبة التوجيه المعنوي بالمنطقة العسكرية الثانية، يستهدف الوصول إلى مواقع انتشار الوحدات، وربط النشاط التوعوي بالواقع الميداني، وتعزيز التواصل المباشر مع الضباط والأفراد، بما يسهم في متابعة مستوى الجاهزية والانضباط والوعي، ودعم أداء الوحدات لمهامها وواجباتها.