محاولات ممنهجة لإفشال مشروع مياه العيدروس بعدن.. والمواطن يدفع الثمن

روكب اليوم

كشف الناشط المدني سامي العدني عن تفاصيل مثيرة حول ما وصفه بـ”العبث الحقيقي” الذي يطال ملف المياه في منطقة العيدروس وشعب العيدروس بالعاصمة عدن، متهمًا جهات معنية داخل مؤسسة المياه بالوقوف حجر عثرة أمام تشغيل مشروع إنساني يهدف للتخفيف من أزمة المياه الخانقة التي يعاني منها السكان منذ سنوات.

وأوضح العدني في تصريحات صحفية أن إحدى المنظمات الإنسانية قامت بإنشاء خزان مياه كبير لخدمة المنطقة، فيما تكفل أحد التجار المحليين بشراء ست مضخات مياه بمبالغ مالية ضخمة، في محاولة جادة لإيجاد حل جذري للأزمة المتفاقمة التي باتت تهدد حياة الأهالي، إلا أن المفاجأة – بحسب قوله – تمثلت في عدم تشغيل جميع هذه المضخات بتوجيهات مباشرة وصريحة من إدارة مؤسسة المياه.

وأضاف العدتي أن العاملين الذين حاولوا تشغيل المضخات تعرضوا – وفق حديثه – للتهديد المباشر بالفصل من وظائفهم، معتبرًا أن هذه الممارسات غير المبررة تدفع المواطنين نحو الاحتقان الشديد والخروج للاحتجاجات العارمة ضد السلطة المحلية.

وأشار إلى أن سوء الإدارة الحادة وعدم خبرة بعض العاملين في المؤسسة تسبب خلال الفترة الماضية بتعطل عدد من المضخات، فيما فقدت مضختان قدرتهما الكاملة على العمل بسبب الإهمال، مؤكدًا أنه تم إبلاغ الجهات المختصة ومدير المديرية بالمشكلة، غير أن طلب دعم الصيانة قوبل – حسب قوله – بالرفض القاطع.

ووجّه العدني مناشدة عاجلة ومباشرة إلى محافظ العاصمة عدن للتدخل الفوري وإنقاذ المشروع من الانهيار الكامل، ووضع حد لما وصفه بمحاولات ممنهجة لإفشال الجهود المبذولة لحل أزمة المياه، مؤكدًا أن استمرار هذا الوضع المأساوي يزيد من معاناة المواطنين ويهدد بتصاعد الغضب الشعبي وانفجار الاحتجاجات.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks