روكب اليوم
2026-06-16 18:25:00

وتابع أن الصندوق يطرح ككيان خاص بالكامل ولا يتلقى أي تمويل حكومي.
وأكد المصدر أن الصندوق منفصل تماما عن مسار المفاوضات الجارية والمتعلقة بالأصول السيادية الإيرانية المجمدة في الخارج.
وفي وقت سابق، أشار نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس لشبكة فوكس نيوز، أن إيران قد تتمكن من الوصول إلى نحو 300 مليار دولار لإعادة إعمار البلاد، لكنه أضاف أن إتاحة هذه الأموال سيكون “مرتبطا بأداء طهران”.
وقال “لن يحصلوا على دولار واحد من المكلّفين الأميركيين. أبدا”.
وتابع “ينص هذا الاتفاق على أننا، في حال التزم الإيرانيون بتعهداتهم، وفي حال خُففت العقوبات، وأُعيد دمج إيران في الاقتصاد العالمي، سوف ندعو دولا أخرى – ليس نحن، بل دولا أخرى – للاستثمار في بلادهم”.
وبدورها كشفت القناة 12 الإسرائيلية، عن تضمن مذكرة التفاهم الأولية الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، بندا يقضي بإنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران في إطار أي تسوية نهائية بين الجانبين.
وكشفت القناة 12 الإسرائيلية، تفاصيل المذكرة والتي تمهد الطريق لمفاوضات تستمر 60 يوما بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي يشمل البرنامج النووي الإيراني وترتيبات أمنية واقتصادية أوسع في المنطقة.
وبحسب الوثيقة، تتضمن المذكرة التزاما متبادلا بوقف “الأعمال العدائية” بين الجانبين وحلفائهما، بما يشمل الساحة اللبنانية، إلى جانب تأكيد إيراني بعدم تطوير أو امتلاك أسلحة نووية.
وأشارت القناة إلى أن قضية مخزون اليورانيوم المخصب لم تحسم في الاتفاق الأولي، إذ اتفق الطرفان على مناقشتها ضمن مفاوضات الاتفاق النهائي، فيما تلتزم إيران بالحفاظ على الوضع القائم في برنامجها النووي طوال فترة التفاوض.
وتنص المذكرة كذلك على رفع الحصار البحري في المنطقة، وعدم فرض واشنطن عقوبات جديدة أو زيادة قواتها العسكرية خلال المفاوضات، مقابل اتخاذ إيران ترتيبات تضمن حرية وأمن الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز لمدة 60 يوما.
ووفقا للقناة 12، تعهدت الولايات المتحدة بإتاحة استخدام الأصول الإيرانية المجمدة فور تنفيذ مذكرة التفاهم، كما ستمنح طهران إعفاءات مؤقتة من العقوبات تسمح لها ببيع النفط خلال فترة التفاوض.
وأضافت القناة أن الاتفاق النهائي المحتمل قد يتضمن رفع جميع العقوبات الأميركية المفروضة على إيران وسحب القوات الأميركية خلال 30 يوما من دخوله حيز التنفيذ.
وأشارت القناة إلى أن المذكرة تمثل إطارًا أوليا للتفاهم بين واشنطن وطهران، فيما ستحدد المفاوضات المقبلة مصير الملفات الأكثر تعقيدا، وفي مقدمتها تخصيب اليورانيوم ومستقبل البرنامج النووي الإيراني.