هكذا هم أبطال المنطقة العسكرية الثانية؛ العيون الساهرة والحصن المنيع الذي يذود عن حياض حضرموت وتاريخها العريق.



روكب اليوم
يقفون كالجبال الرواسي في كل الميادين، ليظل هذا الوطن شامخاً وآمناً ومستقراً. تحية إجلال وفخر لكل جندي مرابط يهب روحه فداءً لتراب هذه الأرض الطاهرة. فـ “خلف كل شموخ، رجال نذروا أنفسهم حماية للأرض” 🦅 المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks