روكب اليوم
2026-10-11 20:26:00

وقال بيرول، في رسالة إلكترونية إلى الدول الأعضاء نُشرت الأحد، إن الوضع الراهن يتطلب «انتباهاً فورياً»، وإن التعاون بين الدول الأعضاء قد يكون أفضل سبيل لاحتواء تداعياته، وذلك قبل اجتماع مقرر في مقر الوكالة يوم 15 أكتوبر.
ودعا بيرول جميع الأعضاء، بمن فيهم الدول التي أوفت بالتزاماتها السابقة بشأن الإفراج عن مخزونات النفط، إلى تقييم الحاجة إلى ضخ كميات جديدة من الديزل، وتحديد الكميات المحتملة، وتوقيت الإفراج عنها وطبيعته.
أما الدول التي لم تستكمل بعد تنفيذ التزاماتها المعلنة في مارس الماضي، فحثها على النظر في تسريع وتيرة التنفيذ، مع إعطاء الأولوية للديزل.
325 مليون برميل دخلت الأسواق
وبحلول نهاية الأسبوع الماضي، بلغ حجم الكميات التي أُفرج عنها 325 مليون برميل من إجمالي الكمية المتعهد بها.
وكانت الوكالة قد أعلنت في 7 أكتوبر استعداد الدول الأعضاء للإفراج عن مزيد من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية، بما يشمل الديزل.
وأشارت إلى أن الدول الأعضاء لا تزال تمتلك مخزونات طوارئ نفطية كبيرة تبلغ نحو 1.1 مليار برميل، بينها أكثر من 200 مليون برميل من الديزل.
وفي مطلع أكتوبر، أعلنت مجموعة السبع عن إفراج منسق بالتعاون مع وكالة الطاقة الدولية عن 100 مليون برميل، على أن يبدأ التنفيذ فوراً، في مسعى لاحتواء ارتفاع أسعار الوقود.
مخاوف من اضطراب الإمدادات
وتسلّط الدعوة الضوء على أهمية الديزل في تأمين احتياجات قطاعات حيوية، تشمل النقل بالشاحنات والزراعة والصناعة، وعلى استعداد الدول المستهلكة لاستخدام مخزوناتها الاستراتيجية إذا تفاقمت اضطرابات الإمدادات.
ولا يعني طلب الوكالة تقييم الحاجة إلى كميات إضافية أن قراراً جديداً بالإفراج عن الاحتياطيات قد اتُّخذ بالفعل؛ إذ لا تزال الخطوة في مرحلة التقييم والتنسيق بين الدول الأعضاء.
(أ ف ب)