


شهدت مدينة زنجبار بمحافظة أبين ارتفاعًا كبيرًا في أسعار الأضاحي قبيل حلول عيد الأضحى، الأمر الذي حال دون تمكن العديد من الأسر من شراء الأضحية هذا العام.
وبحسب مواطنين وصل سعر الكبش إلى 300 ألف ريال، فيما لا يقل السعر الأدنى عن 150 ألف ريال في ظل ظروف معيشية صعبة يعاني منها السكان الذين يعتمدون بشكل أساسي على مرتباتهم المحدودة.
وأدى هذا الارتفاع الجنوني في الأسعار كما وصفه عدد من المواطنين إلى حالة من الركود في سوق المواشي وسط مخاوف من حرمان شريحة واسعة من الأسر من إحياء سنة الأضحية هذا العام.
وفي سوق المواشي بمدينة زنجبار، أدى الارتفاع في أسعار الاضاحي إلى إقبال ضئيل من قبل المواطنين لشراء الأضحية وسبب ركود كبير في الشراء من قبل تجار المواشي.
وقال وليد الربوعي و هو تاجر مواشي بمدينة زنجبار، إن ارتفاع الأسعار للأضاحي لهذا العام يأتي نتيجة الركود الكبير في البيع والشراء وأيضًا الأوضاع المعيشية التي يمر بها المواطنون.
وأشار الربوعي بأن هناك إقبال ضئيل في شراء الأضاحي ولم يصل إلى 50 % ، أما العام الماضي فكان الإقبال كبيرًا ولكن الظروف الصعبة هي التي حرمت الأسر من شراء الأضاحي. ولفت إلى أن المواطنين في أبين يمرون بظروف صعبة فيما البعض يقوم بتربية الأضحية في البيت.
وقال المواطن ناصر صالح حميد بأنه لم يتمكن من شراء الأضحية هذا العام نتيجة ارتفاع أسعار الكباش وكونه عاطل عن العمل ويمر بظروف صعبة وسيقوم بشراء دجاجة كأضحية إذا تمكن من ذلك.
وقال التربوي أحمد جاعرة بأن راتبه لا يفي بمتطلبات الحياة في توفير المواد الاستهلاكية وملابس العيد للأطفال ناهيك في شراء الأضحية إضافة إلى تأخر صرف المرتبات، حيث لم يتسلم مرتبه من الشهر الفائت. وأشار إلى أنه لو كانت هناك جمعيات تقوم بشراء الأضاحي وبيعها على الموظفين بالتقسيط في عيد الأضحى سيخفف ذلك من كاهل الموظف الكثير.