إكسون موبيل تتوسع في مصر باستثمار جديد غرب حقل ظهر : روكب اليوم الاقتصادية


روكب اليوم
2025-11-04 11:59:00

1682838

وقّعت الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» وشركة إكسون موبيل العالمية مذكرة نوايا للتوسع في أنشطة البحث والاستكشاف عن الغاز الطبيعي في البحر المتوسط، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر أديبك 2025 في أبوظبي، بحضور وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي ونائب رئيس إكسون موبيل للاستكشاف جون أُرديل.

وبموجب المذكرة، تعتزم إكسون موبيل الاستثمار في منطقة امتياز جديدة تقع غرب حقل ظهر على الحدود مع قبرص، ما يرفع عدد مناطق عمل الشركة البحرية في مصر إلى أربع مناطق.


googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1738926244764-0’); });

ويُعد هذا التوسع خطوة جديدة تعكس ثقة الشركة في بيئة الاستثمار المصرية وفرص النمو الكبيرة في شرق المتوسط، خاصة مع تصاعد الاهتمام العالمي بالمنطقة كمصدر استراتيجي لإمدادات الطاقة.

رفع إنتاج مصر من الغاز

يأتي الاتفاق ضمن جهود وزارة البترول لتنفيذ المحور الأول من استراتيجيتها، التي تركز على زيادة معدلات الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي، وجذب استثمارات أجنبية جديدة، وتسريع أعمال الحفر والتنقيب.


googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1739447063276-0’); });

كما يهدف المشروع إلى تعزيز البنية التحتية المصرية وربط أي اكتشافات جديدة ضمن منظومة موحدة تدعم خطة مصر للتحول إلى مركز إقليمي لتداول وتصدير الغاز الطبيعي في شرق المتوسط.

وعقب التوقيع، عقد الجانبان جلسة مباحثات تناولت خطط الشركة في السوق المصرية، إذ ستبدأ إكسون موبيل حفر آبار استكشافية جديدة في منطقتي مصري وكايرو بالبحر المتوسط، كما ناقشا الإسراع في تنفيذ نظام «معامل الربحية» الجديد لتشجيع الاستثمارات في المناطق البكر والجديدة، باعتباره إطاراً أكثر مرونة لجذب الشركات العالمية.

وتطرقت المباحثات أيضاً إلى موقف منطقة امتياز شمال مراقيا البحرية التي شهدت تحقيق اكتشاف الغاز «نفرتاري-1»، إذ أُكدت الأطراف أهمية الإسراع في تنمية الحقل وبدء الإنتاج في أقرب وقت ممكن لدعم أمن الطاقة في مصر وزيادة صادراتها.

ويُشار إلى أن إكسون موبيل تُعد من أبرز الشركات العاملة في قطاع الطاقة العالمي، وتوسّعها في مصر يأتي ضمن توجه أوسع لزيادة الاستثمارات في شرق المتوسط، الذي أصبح أحد أبرز مناطق إنتاج الغاز في العالم خلال العقد الأخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks